قصة نجاح في التجميل: كيف بدأت ليلى متنبك من صالون صغير وأهم أسرارها

وراء النجاح قصص وعبر ومواجهات، فالحياة رحلة مليئة بالمحطات، لا يمكن أن يتخطاها إلا الطامحات، إنهن النساء وبالأخص السعوديات الرائدات اللاتي خلقنا قصة نجاح في التجميل تدرس، في تلك الصناعة التي يحكمها الإبتكار والشغف تتولى فيها النساء القيادة نحو آفاق جديدة بأفكار تجارية مبتكرة، فمنهم من هم أصحاب صالونات للتجميل، ومنهم من هم متنقلون ويستخدمون فقط الإنستجرام  أو غيره من وسائل التواصل الإجتماعي للتسويق لأنفسهم.

الإرادة والقوة على المواجهة هي أساس عملهم، لذلك كان علينا من خلال نظام زان لادارة الصالونات والسبا والخدمات المنزلية، الإشارة إلى بعض النماذج الرائدة في عالم التجميل، تقديرا لهم، وتعليما لغيرهم معنى التحدي والشغف وقوة الإرادة. فإن اشتركوا في شيء يكونوا قد اشتركوا جميعا في تغيير حياتهم والوصول إلى النجاح وما زال لديهم المزيد من الأحلام والطموحات التي لا تتوقف ما داموا على قيد الحياة، من خلال هذا المقال قدمنا مقابلة شخصية مع رائدة التجميل ليلى محمد ابراهيم متنبك صاحبة صالون التجميل (حلم التميز) التي تسج قصة نجاح في التجميل رائدة، وقمنا من خلال نظام زان بطرح بعض الأسئلة لتكون تجربتها دروس يتعلم منها العديد من النساء السعوديات.

قصة نجاح في التجميل: كيف بدأت ليلى متنبك؟

كان الدافع وراء بدء مشواري في عالم التجميل هو الشغف وحبي للتجميل وقص الشعر والصبغات. وذلك الشغف أدى بي للبدء في صالون صغير لمدة سنة كاملة، وبعد ذلك قادني الطموح إلى تكبير عملي، فقمت بتأجير صالون كبير في حي (النعيم) بمدينة جدة ، ومن تلك المحطة بدأت أن أصنع لي مكانة وإنطلاقة كبيرة في عالم التجميل، وهذه كانت أهم دوافع البدء في مجال التجميل للرائدة ليلى متنبك.

أكبر تحديات العمل في التجميل التي واجهتها كرائدة أعمال تغلبت عليها

أكبر تحديات العمل في التجميل التي واجهتها كرائدة أعمال في مجال التجميل، هي أزمة كورونا، حيث أغلقت معظم صالونات التجميل في هذا الوقت لعدم توافد الزبائن، بالإضافة إلى أنه تم رفع دعوة قضائية ليتم وقف خدماتي، ولكن دفعتني قوة الإرادة إلى عدم الاستسلام، والمواجهة، وكان عملائي المخلصين من أهم الأشياء التي دعمتني للتعامل مع أكبر تحديات العمل في التجميل التي واجهتها كرائدة أعمال في هذا المجال، فهم ليسوا مجرد عملاء مخلصين لصالون التجميل الخاص بي، بل كان إخلاصهم وولائهم يتحول إلى دعم إيجابي يحثني على استكمال مسيرتي في عالم الجمال. 

وبالرغم من كل تلك التحديات التي واجهتها كرائدة أعمال، عملت بجد على التغلب عليها عن طريق العمل الإضافي في الفترة الصباحية، ومن بعده أذهب لصالون التجميل، وأقوم بسد احتياجات الصالون والموظفين براتبي الخاص حتى لا يتم إغلاق الصالون في تلك الفترة الصعبة.

الخطوات العملية التي اتخذتها لتحقيق النجاح

وهنا قد ألقت رائدة التجميل ليلى محمد ابراهيم متنبك عن الخطوات العملية التي اتخذتها لتحقيق النجاح جملة تحمل في طياتها إلهاما للكثيرين، حيث قالت: ليس النجاح أن تبدأ كبيرا، بل عليكم الصعود خطوة بخطوة بكل عزيمة وإرادة حتى الوصول إلى القمة. فأنا لست شخصية اعتمادية، ولا أحب الاعتماد على الآخرين، أحب أن أقوم بالأعمال بنفسي، وخاصة في شغل الصبغات. تعلمت عن طريق الممارسة، كما أنني طورت نفسي بحضور الدورات التدريبية. 

يتضح لنا من خلال تجربة رائدة التجميل ليلى محمد ابراهيم متنبك أن من خلال قوة الإرادة استطاعت أن تصبح واحدة من أهم الرائدات في عالم التجميل. عن طريق الخطوات العملية التي اتخذتها لتحقيق النجاح في عالم التجميل.

كيف بدأت ليلى متنبك من صالون صغير؟ قصة نجاح في التجميل وأهم أسرارها

التعامل مع التنافس في مجال التجميل

فيما يتعلق بـ التعامل مع التنافس في مجال التجميل، ترى رائدة التجميل ليلى أن كل شيء رزق من عند الله، وبناء على هذا الإيمان لم تكن تهتم كثيرا بـ التعامل مع التنافس في مجال التجميل، رغم وجود العديد من المتنافسين حولها، وفي هذا الصدد قالت: أنا دائما أتمنى لهم جميعا الخير، وأحب لأخوتي مثل ما أحبه لنفسي، لأن مجال التجميل مجال متعب ومرهق، يأخذ من الوقت والصحة الجسدية، لذلك لا أهتم كثيرا بـ التعامل مع التنافس، ولا مضاربة الأسعار.

القيم التي تحرص على تعزيزها في العمل

الصدق، والتسامح والوجه البشوش والأخلاق الطيبة، تطمع رائدة التجميل ليلى محمد دائما إلى حب الناس، وثقتهم في عملها وسعادهم وإرضائهم هي كل ما تريد، وأكملت كلامها قائلة: أنا أحب أن أستقبل العملاء بنفسي، على إعتبار أنهم ضيوف وأصحاب مكان. والسبب في ذلك، أن حب الناس هو ما يجعلني أقف على قدمي متحدية جميع الصعوبات في هذا المجال. وأضافت أن قيمة التسامح من أهم القيم التي أحرص على تعزيزها في العمل، عن طريق تفهم ظروف عملائي ومساعدتهم في الدفع، وعمل الخصومات. بالإضافة إلى التواضع مع الموظفين، وبذلك يتم خلق بيئة عمل رائعة داعمة لهم وللعمل، فأنا أعاملهم وكأنهم بناتي، وأهتم بحل مشكلاتهم. 

يؤكد ذلك على أن الإهتمام بالعملاء، وتوفير بيئة عمل جيدة من أهم وسائل النجاح في عالم التجميل، حيث يؤدي ذلك إلى تدفق العملاء ودعم الكفاءة والربحية.

النصائح للنساء الراغبات في دخول مجال التجميل

أحب أن أوجه العديد من النصائح للنساء الراغبات في دخول مجال التجميل وأهم نصيحة أقدمها، أن تكون على دراية بواقع المهنة، وأن تعمل من أجل كسب الزبائن قبل كسب الأموال، لأنه إذا استطاعت كسب الزبائن ستقوم بكسب العديد من الأشياء على مر الزمان، بالإضافة إلى كسب المزيد من الأموال، فهناك أيضا المحبة، والدعوات عن ظهر الغيب، فإخلاص الزبائن هو أهم أمر علينا العمل عليه.

عن تجربتي الشخصية لقد أدى إخلاص زبائني إلى استقدام العديد من الزبائن من أماكن بعيدة ومختلفة مثل أبها والمدينة والباحة الطائف والرياض، وقد قدمت الرائدة ليلى محمد متنبك رسالة إلى النساء الراغبات في دخول مجال التجميل، قائلة: إلى كل من تريد دخول هذا العالم عليها أن تحب عملها وتعطيه من كل قلبها وجهدها، فهذا هو السبيل للنجاح.

الخطط المستقبلية

قالت الرائدة ليلى محمد متنبك: لدي العديد من الأحلام وطموحات، فطموحي لا يتوقف ما دامت على قيد الحياة، فأنا أطمح لتوسيع نطاق عملي ليشمل العديد من الفروع.

أهم نصيحة قدمتها لك امرأة أخرى في مجال التجميل

لا يوجد أحد قدم لي نصائح في مجالي، ولكن كان هناك شخص ما وراء الكواليس كان يعطيني الدافع لاستكمال عملي وتشجيعي بأني أستحق هذا النجاح، ومع ذلك الدعم الدائم كنت أهتم بالعمل أضعاف وأضعاف، ومن خلال نظام زان أقدم شكري وتقديري لهذا الإنسان على دعمه الدائم.

زان افضل نظام ادارة لصالونات التجميل في السعودية
زان افضل نظام ادارة لصالونات التجميل في السعودية

أهم درس تعلمته في مسيرتها المهنية

أهم درس تعلمته في مسيرتي المهنية هو التعرف على الأشخاص والتعامل مع مشكلاتهم. فأنا أحب الناس، وهذا ما يكسبني الدعاء الطيب منهم. 

إن محبة الناس والسمعة الجيدة التي اكتسبتها، بالإضافة إلى الدعاء الصادق الذي يرفعه الناس لي في غيابي، هي من أكبر مكاسبي من عملي.

كيف بدأت ليلى متنبك من صالون صغير؟ قصة نجاح في التجميل وأهم أسرارها
ريادة الاعمال في التجميل: 5 طرق للتغلب على التحديات وتحقيق النجاح

كيف تتم متابعة التطورات في عالم الموضة والجمال

أتابع التطورات في عالم الموضة والجمال من خلال العديد من المدربات المتميزات مثل المدربة جودي ريان من أحد البراندات التي أتعامل معها. هؤلاء المدربات يعرفون أهم المنتجات التي يجب توافرها ويسعون لحل مشكلات صالونات التجميل وتلبية احتياجاتهم. حتى في حالة وجود فاتورة كبيرة، يقومون بتوفير الخدمات والمنتجات المطلوبة دون تقصير. فأنا أقدم خدماتي عبر نظام زان أتقدم بجزيل الشكر لكل من دعمني.

كيفية ضمان توازناً صحياً بين الحياة الشخصية والعملية

وهنا أوضحت الرائدة ليلى محمد متنبك بهذا الصدد قائلة: أن الله بيعطي كل إنسان القدرة على ترتيب نفسه وحياته، كما أني لم أقصر في شيء سواء في حياتي العملية أو الشخصية، و بفضل الله كان لدي القدرة على إدارة الوقت بين المنزل والعمل دون نقص في أي شيء.

في النهاية تقدم خالص الشكر والتقدير للإنسان الداعم لها، والذي كان يدفعها دائما من أجل إكمال مسيرتها العملية والوصول إلى النجاح.

الخاتمة

في ختام هذا المقال، نتقدم بالشكر لرائدة التجميل ليلى محمد ابراهيم متنبك التي بنيت قصة نجاح في التجميل ملهمة، على عرض تجربتها الفريدة، التي يتضح لنا من خلالها أن النجاح ليس بالأمر السهل، بل يتطلب قوة الإرادة والعزيمة والقدرة على مواجهة تحديات العمل في التجميل، والتدريب والتعلم الدائم لمواكبة كل جديد.

بالإضافة إلى الدعم النفسي من الأشخاص حولنا، أو الدعم المادي من خلال تسهيل عمليات الإدارة، وتحسين المنتجات، وتبسيط طرق الدفع والتسويق التي يتم توفيرها من خلال نظام زان لادارة الصالونات والسبا والخدمات المنزلية، النجاح ليس سهلا، ولكنه ليس بعيدا إنها مجرد خطوات بسيطة، للوصول إلى القمة يدعمها بعض التخطيط الجيد. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top